

مراصد
في العقد الثالث من القرن الحادي والعشرين، يشهد العالم تحولا جوهرياً في مفهوم الأمن القومي والصراع الاستراتيجي، حيث أصبح الفضاء مجالاً حاسماً للهيمنة والتنافس العالمي

مراصد
صراع النفوذ الإقتصادي بات يتجدد يوما بعد آخر ، وهاهو ينتقل من القارة السوداء الى امريكا اللاتينية، وسط إحتدام التنافس بين واشنطن وبكين ودول الإتحاد الأوربي، حيث تستمر أوروبا وتكتل التجارة "ميركوسور MERCOSUR"

مراصد
في مشهد يعيد تشكيل الجغرافيا السياسية العالمية، تتحول السيادة الوطنية من مفهوم السيادة التقليدي المرتبط بالحدود والإقليم، إلى سلعة رقمية قابلة للخصخصة والتفويض، هذا ما حصل في قاعات البنتاغون المغلقة

مراصد
في عالم ما بعد جائحة كورونا، تكشف التقارير الدولية عن مفارقة صادمة، بينما تتصاعد ثروات الأقلية إلى مستويات قياسية، يتردّى وضع الأغلبية في هاوية الفقر

مراصد
تمثل "الفقاعة الاقتصادية" ظاهرة مالية معقدة، تنشأ عندما ترتفع قيمة الأصول بسرعة تفوق قيمتها الجوهرية، مدفوعة بمضاربات السوق وثقة المستثمرين المفرطة، في حالة الذكاء الاصطناعي

رائد مهدي صالح
في زمن أصبحت فيه الحكومات ذكية والمواطنون متصلين على مدار الساعة، يواجه القلب النابض للديمقراطية - البرلمان - تحدي التحول الجذري. هذا التحول ليس ترفًا تكنولوجيًا
برمجة وتطويرID8 Media