الساعة الان

12:42 م

logo
ضغط أمريكي متواصل... خطة أوكرانية جديدة لإنهاء الحرب بإنتظار الإستجابة الروسية

ضغط أمريكي متواصل... خطة أوكرانية جديدة لإنهاء الحرب بإنتظار الإستجابة الروسية

ضغط أمريكي متواصل... خطة أوكرانية جديدة لإنهاء الحرب بإنتظار الإستجابة الروسية

مراصد

29‏/12‏/2025، 11:40:35 ص

كشف الرئيس الأوكراني زيلينسكي عن خطة جديدة لإنهاء الحرب مع روسيا. تتضمن بنوداً حول سيادة أوكرانيا، وضمانات أمنية قوية، وانسحاب القوات الروسية، وتبادل الأسرى، ودعم انضمام أوكرانيا للاتحاد الأوروبي، وإنشاء آلية إشراف دولية، ووقف فوري لإطلاق النار

 

وتعتبر هذه البنود مسودة لتقديمها لموسكو، مع التأكيد على أن أوكرانيا والغرب قد اتفقوا عليها، حسب ما نقلت صحف غربية في ديسمبر 2025. وتأتي الخطة في سياق جهود مكثفة لإنهاء الحرب، مع تأكيد زيلينسكي على أن تنفيذها يتطلب موافقة الأطراف جميعها، خاصة روسيا. وسيستكمل المقترح وفقا له باتفاقات ثنائية بين الولايات المتحدة وأوكرانيا بشأن الترتيبات الأمنية وإعادة الإعمار. ولم ينشر الرئيس الأوكراني المسودة كاملة، لكنه عرض محتوياتها بنداً بنداً خلال إحاطة في كييف مع مندوبي وسائل إعلام من بينها وكالة فرانس برس.
وهذه البنود تمثل مسودة تم الاتفاق عليها بين الولايات المتحدة وأوكرانيا لمناقشتها مع روسيا.

 

SS2114384846.webp

 

▪︎ بنود الخطة

وشملت الخطة المقترحة وفق للنصّ الحرفي لما أدلى به زيلينسكي باللغة الأوكرانية 20 بنداً :
1. تجديد تأكيد سيادة أوكرانيا" نفيد بأن أوكرانيا دولة ذات سيادة، وجميع موقّعي الاتفاق يؤكدون ذلك بتواقيعهم.
2. تتضمن وثيقة الإتفاق عدم اعتداء كامل وغير مشروط بين روسيا وأوكرانيا، ولدعم السلام الطويل الأمد، ستُنشأ آلية رصد للإشراف على خط التماس عبر مراقبة فضائية غير مأهولة، لضمان الإخطار المبكر بالانتهاكات وحل النزاعات، وستتفق الفرق الفنية على كل التفاصيل.
3. تحصل أوكرانيا على ضمانات أمنية قوية.
4. يبقى عديد القوات المسلحة الأوكرانية في زمن السلم 800 ألف.
5. تقدّم الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي والدول الأوروبية الموقِّعة لأوكرانيا ضمانات أمنية تعكس المادة الخامسة "من ميثاق الناتو"، وفق الآتي :
- في حال اجتاحت روسيا أوكرانيا، وبالإضافة الى الرد العسكري المنسق، سيعاد فرض كل العقوبات الدولية على روسيا.
- في حال اجتاحت أوكرانيا روسيا أو فتحت النار على الأراضي الروسية من دون استفزاز، فستُعدّ الضمانات الأمنية لاغية وباطلة. وإذا فتحت روسيا النار على أوكرانيا، سيتم تطبيق الضمانات الأمنية.
- لا تُستثنى الضمانات الأمنية الثنائية بموجب هذا الاتفاق.
6. تضفي روسيا طابعاً رسمياً على سياسة عدم الاعتداء حيال أوروبا وأوكرانيا في كل القوانين اللازمة وكل الوثائق المطلوبة الخاصة بالمصادقة.
 7. تنضم أوكرانيا الى الاتحاد الأوروبي ضمن فترة زمنية محددة بوضوح، وتحصل على نفاذ تفضيلي قريب الأمد إلى السوق الأوروبية.
8. حزمة تنمية عالمية قوية لأوكرانيا، تُحدَّد في اتفاق منفصل بشأن الاستثمار والازدهار المستقبلي، تغطي مروحة واسعة من المجالات الاقتصادية، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر:
- إنشاء صندوق تنمية أوكرانيا للاستثمار في القطاعات عالية النمو، بما في ذلك التكنولوجيا ومراكز البيانات والذكاء الاصطناعي.
- تتعاون الولايات المتحدة والشركات الأميركية مع أوكرانيا وتستثمران بشكل مشترك في التعافي، وكذلك في تطوير وتحديث وتشغيل البنية التحتية للغاز في أوكرانيا، بما في ذلك خطوط الأنابيب ومرافق التخزين.
- ستُبذل جهود مشتركة لإعادة إعمار المناطق المتضررة من الحرب، بهدف ترميم المدن والأحياء السكنية وإعادة بنائها وتحديثها.
- تطوير البنية التحتية.
- استخراج المعادن والموارد الطبيعية.
- يقدّم البنك الدولي حزمة تمويل خاصة لضمان توفير التمويل لتسريع هذه الجهود.
- يتم تأسيس فريق عمل رفيع المستوى، بما في ذلك تعيين قائد مالي عالمي مرموق كمسؤول عن الازدهار لتنظيم تنفيذ الخطة الاستراتيجية للتعافي واستغلال فرص الازدهار المستقبلي إلى حدها الأقصى.

 

_117829361__99344227_hi025207645-1.jpg


9. يتم إنشاء صناديق من أجل تعافي اقتصاد أوكرانيا وإعادة إعمار المناطق المتضررة والقضايا الإنسانية.
- تُنشئ الولايات المتحدة والدول الأوروبية صندوقا يهدف أن يكون حجمه 200 مليار دولار للاستثمار الشفاف والفعال في أوكرانيا.
- يتم توظيف طيف واسع من الاستثمارات الرأسمالية وغيرها من الأدوات المالية لإعادة إعمار أوكرانيا بعد الحرب، وتستخدم مؤسسات الإعمار العالمية آليات لتعزيز هذه الجهود وتيسيرها.
- تعتمد أوكرانيا أفضل المعايير العالمية لجذب الاستثمار الأجنبي المباشر.
- تحتفظ أوكرانيا بحقها في التعويض عن الأضرار التي لحقت بها.
10. عقب إبرام هذا الاتفاق، تُسرّع أوكرانيا عملية إنجاز اتفاقية للتجارة الحرة مع الولايات المتحدة.
11. تؤكد أوكرانيا أنها ستبقى دولة غير نووية وفقا لمعاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية.
12. يتم تشغيل محطة زابوريجيا للطاقة النووية بشكل مشترك من قبل ثلاث دول، أوكرانيا والولايات المتحدة وروسيا.
13. تلتزم الدولتان اعتماد برامج تعليمية في المدارس وعلى امتداد المجتمع تعزز الفهم والتسامح تجاه الثقافات المختلفة وتقضي على العنصرية والتحيز. وتطبّق أوكرانيا قواعد الاتحاد الأوروبي المتعلقة بالتسامح الديني وحماية لغات الأقليات.
14. في مناطق دونيتسك ولوغانسك وزابوريجيا وخيرسون، يتم اعتماد خط انتشار القوات في تاريخ هذا الاتفاق عمليا كخط التماس.
- نؤكد كطرفين بحكم الأمر الواقع أن هذا هو خط التماس، حيث نتمركز حاليا.
- ستجتمع مجموعة عمل لتحديد إعادة الانتشار اللازمة للقوات لإنهاء النزاع، إضافة الى تحديد معايير المناطق الاقتصادية الخاصة المستقبلية.
- بعد اعتماد أساس متكافئ لتحرك القوات، تنتشر قوات دولية على طول خط التماس لمراقبة الالتزام بهذا الاتفاق. وإذا تقرر إنشاء مثل هذه المنطقة، فيستلزم ذلك موافقة خاصة من البرلمان الأوكراني أو استفتاء.
- ينبغي على روسيا الاتحادية سحب قواتها من مناطق دنيبروبتروفسك وميكولايف وسومي وخاركيف لكي يدخل هذا الاتفاق حيّز التنفيذ.
- تتفق الأطراف على التزام القواعد والضمانات والالتزامات الواردة في معاهدات جنيف لعام 1949 وبروتوكولاتها الإضافية، والتي تنطبق بالكامل على الأراضي، بما في ذلك حقوق الإنسان المعترف بها عالميا.
15. بعد التوصل إلى اتفاق بشأن الترتيبات الإقليمية المستقبلية، تتعهد كل من روسيا الاتحادية وأوكرانيا بعدم تعديل هذه الاتفاقات بالقوة.
16. لن تعيق روسيا استخدام أوكرانيا لنهر دنيبرو والبحر الأسود لغايات تجارية.
17.تنشأ لجنة إنسانية لحل القضايا العالقة.
- يتم تبادل كل أسرى الحرب المتبقين، بمن فيهم من تمت إدانتهم من قبل النظام القضائي الروسي منذ العام 2014 وحتى اليوم، وفق قاعدة "الكل مقابل الكل".
- يُعاد جميع المدنيين المحتجزين والرهائن، بمن فيهم الأطفال والسجناء السياسيون.
- تُتخذ تدابير لمعالجة مشكلات ضحايا النزاع ومعاناتهم.
18. ينبغي على أوكرانيا إجراء انتخابات في أقرب وقت ممكن بعد توقيع الاتفاق.
19. هذا الاتفاق مُلزِم قانونيا. يُشرف على تنفيذه وضمانه مجلسٌ للسلام برئاسة الرئيس "الأميركي دونالد ترامب"، وتكون أوكرانيا وأوروبا وحلف شمال الأطلسي وروسيا والولايات المتحدة جزءا من هذا الآلية، وتُفرض عقوبات في حال وقوع انتهاكات.
20. بمجرد موافقة جميع الأطراف على هذا الاتفاق، يدخل وقف كامل لإطلاق النار حيّز التنفيذ فورا.

 

▪︎ بإنتظار الرد !

وأعلن الرئيس زيلنسكي أن مجموعة عمل ستجتمع لتحديد إعادة الانتشار اللازمة للقوات لإنهاء النزاع، إضافة إلى تحديد معايير المناطق الاقتصادية الخاصة المستقبلية، مبينا أنهم سيحصلون على الرد الروسي بعدما يتحدث الجانب الأمريكي إليهم. وأضاف أن المسودة تجمد جبهات القتال عند خطوط التماس الحالية، لكنها تمهد الطريق لانسحاب كييف من مناطق معينة وإقامة مناطق منزوعة السلاح. لافتاً إلى أن المسودة تنص على تشغيل أوكرانيا وروسيا والولايات المتحدة بشكل مشترك محطة زابوريجيا النووية، وهو أمر ترفضه كييف. وأوضح زيلينسكي أن أوكرانيا ستجري انتخابات رئاسية في أقرب فرصة ممكنة بعد الاتفاق على إنهاء الحرب مع روسيا. كما عبر زيلينسكي، ⁠عن استعداده إلى عقد اجتماع مع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لبحث أكثر القضايا حساسية في أي اتفاق سلام مع روسيا، مثل السيطرة على مناطق، وذلك بعد أحدث جولة محادثات أمريكية أوكرانية. وفي تعليقات نشرها مكتبه، قال زيلينسكي، إن الوفدين الأوكراني والأمريكي اقتربا من وضع اللمسات النهائية على خطة ⁠من 20 بنداً خلال المحادثات التي جرت مطلع الأسبوع في ميامي.

 

▪︎ الموقف الروسي

في المقابل، قال الكرملين، ⁠إن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، جرى إطلاعه على فحوى اتصالات مع مبعوثي ‌ترامب بشأن مقترحات أمريكية لاتفاق محتمل لإحلال السلام في أوكرانيا، وإن موسكو ستبدأ الآن في صياغة موقفها. وصرح المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، بأن المبعوث كيريل دميترييف أطلع بوتين على ​اتصالات خلال زيارته إلى ميامي، لكن بيسكوف رفض الإفصاح عن ​رد فعل روسيا على ​المقترحات، قائلاً إن الكرملين لن يتواصل في هذا الصدد من خلال وسائل الإعلام.
وأضاف: " كل ‌الخطوط العريضة لموقف ‌الجانب الروسي معروفة جيداً ⁠لزملائنا من الولايات المتحدة، نعتزم الآن صياغة موقفنا على أساس المعلومات التي تلقاها الرئيس ومواصلة اتصالاتنا في المستقبل القريب جداً عبر القنوات القائمة التي تعمل حالياً".
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أكد في وقت سابق خلال إحاطة لمجلس الأمن الروسي، إن روسيا تسلّمت خطة السلام الأمريكية المقترحة لأوكرانيا. 
وتعد تصريحات بوتين هذه هي المرة الأولى التي يتطرق فيها بشكل علني إلى المقترح الذي طرحه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وأضاف بوتين في إحاطته أن روسيا راجعت خطة السلام الأمريكية المقترحة، وقال: "لدينا هذه المسودة، تلقيناها عبر قنوات الاتصال القائمة مع الإدارة الأمريكية. أعتقد أنها أيضا يمكن أن تشكل أساسا لتسوية سلمية نهائية". وأعلن الرئيس الروسي استعداده "لإبداء المرونة" التي تم الاتفاق عليها خلال القمة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ألاسكا في أغسطس آب الماضي. ومع ذلك، قال بوتين إن روسيا لم تناقش الخطة "بشكل جوهري" مع الولايات المتحدة. وتكهن بأن السبب في ذلك يعود إلى أن إدارة ترامب "لم تتمكن حتى الآن من الحصول على موافقة الجانب الأوكراني". وأضاف الرئيس الروسي: "يبدو أن أوكرانيا وحلفاءها الأوروبيين ما زالوا يتمسكون بالأوهام ويحلمون بإلحاق هزيمة استراتيجية بروسيا في ساحة المعركة". وشدد أن روسيا "تتقدم نحو تحقيق أهداف" حملتها في أوكرانيا، لكنه أضاف أنه مستعد لإجراء "نقاش جوهري" حول الاتفاق الذي اقترحته الولايات المتحدة. وكانت روسيا قد أعلنت في 2022 ضم مناطق دونيتسك وخيرسون ولوغانسك وزابوريجيا رغم عدم سيطرتها الكاملة عليها. ولا تزال القوات الأوكرانية تسيطر على نحو خُمس منطقة دونيتسك، وفقا لتحليل وكالة فرانس برس لبيانات معهد دراسات الحرب. وتواصل روسيا التي تتمتع بتفوق عددي وتسليحي، إحراز تقدم تدريجي في ساحة المعركة. وأعلنت سيطرتها على مدينة سيفيرسك في منطقة دونيتسك، حيث يتقدم جيشها بأسرع وتيرة له منذ عام، وفقا لتحليل وكالة فرانس برس. لكن قيادة المنطقة الشرقية في الجيش الأوكراني نفت سقوط سيفيرسك بيد الروس،  وقالت إنها "ما زالت تحت سيطرة القوات المسلّحة الأوكرانية".

 

1-1559345.webp

 

▪︎ ضغط أمريكي متواصل

الى ذلك حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أن استمرار ما وصفه بـ"اللعب" حول تسوية النزاع في أوكرانيا قد يقود إلى اندلاع حرب عالمية ثالثة، مؤكداً أن واشنطن تسعى لتجنب هذا السيناريو الخطير. وقال ترامب إن الولايات المتحدة ليست طرفاً مباشراً في النزاع لكنها تشارك في الجهود الدبلوماسية، مشيراً إلى أن أوكرانيا وأوروبا تضغطان لإشراك واشنطن في مسار الحل. وأوضح أنه كان يعتقد سابقاً أن بلاده قريبة من اتفاق مع روسيا وأوكرانيا لإنهاء الحرب بطرق سلمية، قبل أن تتعقد الأوضاع مجدداً. وأكد البيت الأبيض أن ترامب "مستاء للغاية" من الجانبين الروسي والأوكراني، بينما تقول كييف إن واشنطن تضغط عليها للتنازل عن أراضٍ لموسكو لوقف الحرب. وقالت المتحدثة الأميركية كارولاين ليفيت إن "الرئيس مستاء للغاية من المعسكرين المتحاربين، وسئِم عقد اجتماعات تقتصر الغاية منها على الاجتماع"، مضيفة "لم يعد يريد كلاما، إنه يريد أفعالا، يريد لهذه الحرب أن تنتهي". وتبحث واشنطن خطة معدلة من 28 بنداً تُبقي القوات الروسية في مواقعها جنوباً مقابل انسحابات محدودة شمالاً، فيما أرسلت أوكرانيا خطتها المقترحة والمؤلفة من 20 بندا. فيما تقول كييف إن واشنطن تواصل الضغط عليها للتنازل عن أراض لموسكو من أجل وقف الحرب التي اندلعت مع الغزو الروسي لأوكرانيا في شباط فبراير 2022. وتنص خطة إدارة ترامب لإنهاء الحرب في أوكرانيا على تنازل كييف عن أراض لروسيا، بالإضافة إلى اعتراف الولايات المتحدة "بحكم الأمر الواقع" بشبه جزيرة القرم وغيرها من الأراضي الأوكرانية، التي استولى عليها الكرملين بالقوة، باعتبارها أراض روسية، وفقاً لمسودة الخطة التي حصلت عليها "CNN" كما تنص الخطة بأن تقلص أوكرانيا حجم جيشها.

 

▪︎ اعتراضات أوكرانية

وكان الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي أدلى بتصريحات توحي بأن لا شيء أساسيا تغيّر في موقف واشنطن في ما يتّصل بكيفية إنهاء النزاع منذ أن أرسلت الشهر الماضي إلى كييف وموسكو خطة من 28 بنداً اعتُبرت متوافقة مع العديد من المطالب الروسية. وقال زيلينسكي في مؤتمر صحافي، إن الولايات المتحدة تريد من أوكرانيا وحدها أن تسحب قواتها من أجزاء في منطقة دونيتسك حيث تعتزم إقامة "منطقة اقتصادية حرة" خالية من السلاح بين الجيشين. وتنص الخطة الأميركية المعدّلة على أن تبقى موسكو في مواقعها الحالية في جنوب البلاد، لكن مع سحب بعض قواتها من مناطق أوكرانية لم يعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ضمها في الشمال. كما رفض زيلينسكي فكرة انسحاب أوكراني أحادي من منطقة دونيتسك، وقال "لماذا لا ينسحب الطرف الآخر في الحرب بالمسافة نفسها في الاتجاه المعاكس؟" مضيفا أن هناك "أسئلة كثيرة" لا تزال عالقة.
وبموجب الخطة الأميركية تسحب روسيا قواتها من أراض تحتلها في مناطق خاركيف وسومي ودنيبروبيتروفسك، وهي ثلاث مناطق لم تُطالب موسكو رسميا بالسيادة عليها.

 

زززز-3.jpg

جميع الحقوق محفوظة | © 2024 مراصد

برمجة وتطويرID8 Media