
عنف العقل السياسي والديني وتسامح الفلسفة ـ الجزء (2)

د. قاسم جمعة
24/2/2025، 1:57:13 م
والتسامح الذي ينشده فولتير مصطلح يقابله جملة من المصطلحات التي تغايره دلاليا وان توافقت شكليا. فالتساهل والاحترام والسماح والصفح والتعاطف والمحبة وعدم الاكتراث والصفا والضعف كلها الفاظ تختلط بمصطلح التسامح.
والتسامح يبيح للمختلفين التعايش بأمان واحترام حق كل مختلف في أبدآء رأيه بكل حرية وبشكل متبادل بين الاطراف، اي عش ودع الاخرين يعيشون. ولذا لايمكن ان تبقى آلية التلاقي الاجتماعي والعيش بتسامح بين ومستمر، اذاغاب الاحترام المتبادل بين الافراد التي تمتلك ثقافات منعزلة ومختلفة ومنفصلة، فالاحترام المتبادل لابد ان يكون اسمى من ممارسة الفضيلة المدنية للتسامح حتى وان كان جزا من التسامح. واذا كان التسامح يثير جملة من التساؤلات بأعتبار اقترانه بمفاهيم توحي بألتباس دلالته، فأنه يبقى مطلب اجتماعي لا مناص منه في كل بقعة من الارض، لاسيما بعد شيوع افكار الانفصال العرقي والطائفي بين الجماعات والافراد. ومايهم فولتير هو ان يكون صوت العقل هو الباق بعد زوال عماء التعصب "فالفلسفة وحدها – شقيقة الدين – كانت كافية لنزع السلاح من ايد طالما تلطخت بالدماء بفعل المعتقدات الباطلة، والعقل البشري ،اذا صحا من غيبوبته، اخذه الذهول ازاء ضروب القسوة واشكال العنف التي دفعه التعصب الديني اليها".

ان التسامح في خلاصة القول كما يقول فولتير"لم يتسبب قط في اثارة الفتن والحروب، في حين ان عدم التسامح قد عمم المذابح على وجه الارض..". والتسامح لا يردد شعار الالغاء الاجتماعي لان التعصب "حق عبثي وهمجي ،انه حق النمور وان فاقه بشاعة ،فالنمور لا تمزق بأنيابها الا لتأكل ،اما نحن فقد افنينا بعضنا بعضا من اجل مقاطع وردت في هذا النص او ذاك". والتسامح الديني مدخل حقيقي لفهم الدين .فبدلا من الايمان الاعمى اوالتعصب للدين او ضده عند المؤمنين اوالملحدين على التوالي، لابد ان تكون كلمة التسامح هي السائدة، واي وجود للعنف الديني لا يبرر الغاء وجود الاله او الدين. وعصرنا يباين العهود الماضية بغياب الرادع الديني والاخلاقي والقانوني والارادة الحرة، من هنا نفهم الشعور الفظيع الذي ينتاب فولتير،عندما يقول،وهو بصدد المقارنة بين ماضي اوربا وعصره: اقولها مستفظعا،وانما بصدق، نحن المسيحيين،من مارسنا الاضطهاد، نحن كنا الجلادين والقتلى!ومن قتلنا؟ اخواننا. نحن الذين دمرنا مئة مدينة، رافعين في ايدينا الصليب اوالكتاب المقدس، نحن الذين لم نكف عن سفك الدماء وعن اشعال نار المحارق ...". فما الحل لكي نجتاز تلك المصائب التي تولئها ثقافة التعصب واللاتسامح، يختار كانديد (او فولتير) ثقافة العمل بلا اسئلة تحير الذهن بقضايا لا تضيف للانسان الا حيرة وقلق وتعاسة..اذ كرر بطله (كانديد)مقولة انه يجب ان نزع حديقتنا، في المقاطع الاخيرة من روايته، تاكيدا منه على البعد العملي للتفكير لا التساؤلات العديمة الجدوى من جهة او تعميق العقل والمنطق من جهة اخرى، اي انها عبارة ذات معنى مزدوج،فاما ان نرضخ للواقع او نطوره!كما نفهم من اراء احد النقاد!.
ولكن رغم ماذكر آنفا يبقى امل فولتير في تجاوز عقم الجدل الميتافيزيقي والاهتمام بالحياة الانسانية وما يعزز قيمة الوجود الانساني عقلا وعملا. واذا كان لوك قد بين من قبل اهمية التسامح في رسالته (بحث في التسامح) عام 1667 و(رسالة في التسامح) 1689،بعد ان كان يعتقد العكس،في عام 1662 عندما كتب (رسالتين في التسامح)، ،فأن تسامح فولتير كان الهم الحقيقي لتحقيق الحياة المتوازنة والمجتمع المدني الفاضل ،ويتضح ذلك من المواقف الجريئة التي تبناها في حياته ومناصرة المختلفين معه،فهو يدافع عن البروتستانت وهو الكاثوليكي ..لايهمه سوى اعطاء حق الاختلاف مشروعية الممارسة العقلانية.

وكتابه في التسامح (رسالة في التسامح)كتب بأيحاء من الظلم الذي لحق ب (جان كالاس) الذي اعدم عام 1762 . فهو يشير الى انه من العارالسكوت على هذه الجريمة والتي لابد ان تحاربها كل الاجيال.."ان جريمة قتل جان كالاس ،..هي من ابرز الوقائع القمينة بأسترعاء اهتمام جيلنا وابناء الاجيال القادمة..". لم يكن التسامح الفولتيري هما نظريا متعاليا،بل كان هما نظريا-عمليا، يسعى من خلال تأمل الواقع وكشف امراضه الى بيان الاسباب الحقيقية للعنف الاجتماعي - الديني،كالتعصب والكراهية والنبذ والجهل وبطش الكنيسة وسيادة الثقافة السكولائية و"يخطئ من يحسب ان فولتير كان ثائرا بالمعنى المفهوم ،فهو قد كان في طليعة كتاب عصره في الدفاع عن الحريات الشخصية والحريات العامة والمساواة امام القانون،كما كان في مقدمة المؤمنين بقدرة الانسانية على التقدم والرقي ،ولكنه كان عدوا للعنف ،يبغض الاستسلام للعاطفة ،وينادي بأن التعصب هو العدو الاول الذي ينبغي ان يحارب حتى يعم التسامح بين الناس.." واذا كان لوك قد تأثر بالعقلية الالمانية في الاشادة بالتسامح الديني ،وخطاب تسامحه ارتبط بظروف القرن السابع عشروالواقع الانكليزي،مع الاخذ بالاعتبار خصوصية الدعوة الى التسامح واستثناء (الكاثوليك والملحدين) منه ،فأن خطاب التسامح الفولتيري كان متاثرا بالعقل الانكليزي، ومن السعة بحيث شمل جميع البشر بلا استثناء ،من دين اولغة او جنس.. ان هذا النص يقول فولتيرعن كتابه(رسالة في التسامح)" ماهو الا عريضة ترفعها الانسانية بمنتهى التواضع الى السلطة والحصافة.اني ازرع بذرة قد تعطي ،يوما محصولا لنراهن على الزمن ..وعلى روح العقل الذي بدأ ينشر نوره في كل الانحاء". ولقد كان لمؤلفات جون لوك وبيير بيل - مفكر فرنسي من اشهر دعاة التسامح الديني- وفولتير وروسو ومونتسكيو والشاعر الانكليزي ميلتون صاحب ديوان (الفردوس المفقود) وسبينوزا وآخرون..الفضل في نشر ثقافة التسامح الديني والسياسي في المجتمع الغربي... ان التسامح مطلب مهم حتى وان ساد العنف بالتاريخ لانه "ما من انسان عاقل الا ويستخلص من كل هذا انه ينبغي ان نتسامح مع اراء الاخرين وان نستأهل هذا التسامح بدورنا..ان البشر قد اضطروا في جميع الازمان الى معاملة بعضهم بالحلم والتسامح". والعقل والاديان تؤكد على التسامح."فالكتاب المقدس لا يفيدنا بأن الله كان متسامحا مع سائر شعوب الارض قاطبة فحسب ،بل بأنه كان يخصها ايضا برعاية ابوية، فكيف نتجرأ على التعصب وعدم التسامح!".ولم يكن من سبب وجيه يدفع نحو الدعوة الى التسامح والدفاع عن كالاس ونقد التعصب الديني،سوى محبة العدالة والسعي الى تحقيقها والسلام...ان كانديد فولتير يكرر السيرة الذاتية للمؤلف فولتير. ان التسامح يعني الغاء التعصب واللاتسامح والتي تعزز قيم الانعزال والانفصال المميت والعنصرية الاصولية التي يمكن تلمسها في كل دين .. وان اي رؤية اختلافية لا ترتبط منطقيا بنزعة اللاتسامح الهمجية كما يقول الفيلسوف الايطالي امبرتو ايكو،السائدة في العالم اليوم.فالاختلاف لا يلزم عنه بالضرورة انكار حق الاخر في العيش والوجود. فاذا توفر مناخ الاحترام المتبادل بين المختلفين، فأن امكانية التواصل الاجتماعي بين الاطراف المتصارعة،سوف تجد لها ما يعزز العيش بموجب الافق المتساوي..
ولعل القارى المتابع لتاريخ الفلسفة عامة والفرنسية على الخصوص،ينتابه الاستغراب لشدة التغاضي عن ابداع الفيلسوف الفرنسي في ميدان الادب والشعر ،لاسيما ان اعماله الادبية تضمنت وجهة النظرالنقدية تجاه مسائل شغلت كتبه الفلسفية كالعنف والتسامح والقانون الطبيعي والمدني والتعصب الأيدلوجي... وكأن الخطاب الادبي الفولتيري لايمثل ثقلا يعتد به داخل النتاج الفلسفي النقدي لفولتير كما هو الحال عند فلاسفة مثل نيتشه وسارتر،وبالتالي فان النص الادبي والفلسفي متلاحمان مع بعضهما في نشرثقافة التسامح ومحاربة التعصب بأنواعه والتباسات حضوره... فلقد اشتهر فولتير شاعرا روائيا وفيلسوفا عقلانيا، قاد هو ومن معه من فلاسفة التنوير والموسوعيين، ديدرو وروسو وهولباخ وهلفتيوس ودالامبير وكوندياك،معاول النقد الجذري للمجتمع الاوربي الاقطاعي،ليحقق مشروع التنوير والعقل المدني القائم على الحقوق والمساواة وتعالي القانون وسيادة ثقافته. وفي روايته الاشهر كانديد التي تعني حرفيا القلب الصريح اوالوجه الصريح،حمل فولتير ثورته الانسانية ورفضه للعنف الايدلوجي وتاكيدا للتسامح الفلسفي عنوانا عريضا تضمن محتوياتها.. اذ كان من بين اهم الاراء التي ناقشتها الرواية وكشفت عنها النقاب نظرية الفليسوف الالماني لايبنز، ليس بالامكان افضل مما كان او نظرية افضل العوالم الممكنة والتي تؤكد فاعلية مبدأ التفاؤل وان الشرلا يعني الا شي عرضي بالقياس الى الخير.. فلقد كان "لايبنز فيلسوفا متفائلا. فقد اعتقد ان هذا العالم هو افضل العوالم الممكنة". فالعالم الذي نعيشه وتسوده النزاعات والحروب والقتل والتعصب والكراهية هو افضل ما يمكن ان نعرفه عن القانون الالهي وسيادة العدل الكوني. فلابد ان تسود روح التفاؤل ولا ينبغي للتشاؤم ان يحتل مكانة داخل التفكير البشري.

وبالعكس من هذه الرؤى ناقش فولتير الافكار المؤدلجة، اللايبنزية وكل الافكار الفلسفية - اللاهوتية، للواقع الاجتماعي السياسي المعاش، بروح السخرية ورفض التبرير الايدلوجي لما ما يحدث على المستوى السياسي والاقتصادي وفقا لما يريد هذا المبد الميتافيزيقي المثالي ان يؤكده، والذي لا يضع حلولا ناجعة لمشكلات الانسان ومعاناته، بل يضيف عوائق تعيق كل الامكانيات المتاحة بالنسبة لعقلانية التنوير ان تتحقق، بعد ان سادت الشعارات الايدلوجية المبررة لعنف السياسة وقمع التحرر مفاهيم ومبادئ الثورة الفرنسية والتي لم يقيض لدعاتها الحقيقيون (فولتير ومعاصريه) ان يلمسوا عملية التشويه الايدلوجي لافكار الثورة... الصراع الذي تبلور روائيا في كانديد فولتير عكس بأمانه الصراع الواقعي بين انصار الرؤية المتفائلة والرافضين لها .واي المبادى اسبق في الوجود الخير ام الشر ومن سوف يكتب له البقاء.. فكانديد يدور في فلك التسامح الفلسفي والرؤى اللامذهبية والتعصب الثقافي ،يحاول الخروج من هذه الازمة الانسانية التي يروح من اجلها الالاف المؤلفة لا لشيئ الا من اجل التعصب والكراهية والعنف المتبادل. الصراع بين انصار الفطرة الخيرة ودعاة الفطرة الشريرة المتحاربين والمنعزلين بتلك الحروب خارج لغة العيش التي ينبغي ان تتحقق. فكانديد البطل العاشق القلب العطوف المتسامح والمتنور ينشد تحقيق القانون الطبيعي لكي تتحقق العدالة الاجتماعية,لايهمه الحوار الذي يدور في الرواية بين (بانغلوس) المتفائل و(مارتن) المتشائم... وقريبا من الرواية يزيح فولتير النقاب عن ذاك الصراع الخاوي الابدي بين دعة الخير والشروالجدل العقيم ،والذي بقى فولتير حائرا ساخرا من جدبها..فالانسان لا يولد خيرا او شريرا بالطبع، بل ان الامر يوجد بالاكتساب فالانسان يولد صفحة بيضاء ونحن بدورنا نلقنه الخير او الشر..فالمجتمع هو الاصل الحقيقي للافكار،ويبدو أثر لوك الحكيم (كما يحلو لفولتير ان يسميه) واضحا في هذا المضمار... ان عشق حبيبته ( كونغيوند) هوالذي يدفع كانديد ان يردد مكررا امله في زراعة الارض، كونغيوند رمز الحياة السعيدة المتسامحة الفارغة من الجدل والتعصب .. السعادة في التسامح والحزن في اللاتسامح.. لماذا لا نزرع الارض ونعمر الحياة وفقا لقوانين الحق الطبيعي والقانون الطبيعي الذي يعرفه بأنه:"هو ذاك الذي ترسمه الطبيعة للبشر كافة.فمن ربى ابنه استحق الاحترام الذي يعود الى كل اب ،والعرفان بالجميل الذي يدين به المرء لكل من احسن اليه ،ومن زرع ارضا بيديه استحق ماتن تجه هذه الارض، ومن قطع عهدا كان مطالبا بالالتزام به,ومن استحصل على عهد حق له ان يطالب بالوفاء به". ويردف فولتير بالقول ان القانون الانساني المحقق لروح التسامح يقوم على القانون الطبيعي.والمبدا الاعظم، المبدأ العام لكل القوانين واحد في كافة ارجاء المعمورة، ويتلخص كالاتي: لا تفعل ما لا ترغب في ان يفعل بك.والحال اننا لا نفهم كيف يمكن لانسان،انطلاقا من هذا المبدا،ان يقول لانسان آخر ـ آمن بما اؤمن والا بغضتك ،آمن والا الحقت بك كل الاذى الذي اقدر عليه ،وما دمت لا تؤمن بديني ايها المسخ ،فلا دين لك اذا- ومحكوم عليك بالتالي ان تكون مكروها من جيرانك ،من مدينتك ،من مقاطعتك". لقد همشت الدراسات والبحوث فلسفة فولتير وقللت من الاهمية التي يمكن ان ينالها فيلسوفنا موضوع البحث. لذا اراد البحث ان يعطي شي من الاعتباروالتذكيرفي مناقشة رؤيته النقدية من هموم مجتمعه والتي تهمنا نحن ابناء التعصب واللاتسامح... فالمثقف العراقي اليوم ؛اما منكفأ ومنزوي بعيدا او مكرر لرؤية طائفته او فئته او هويته وسرديات ثقافته الخاوية!. فـأستدعاء خطاب فولتير له ما يبرره. فهو مفكر لم ينعزل عن طروحات مجتمعه وثقافة جيله التنويرية. الامر الذي نريد تاكيده لكل مثقف اراد الابتعاد عن اقرانه من البشر ،لانه كائن يملك الحقيقة والاخرين يمثلون الجهل المطلق ؟. ان النسق الثقافي الذي قرر ان ينأى بنفسه عن عصره لا يصمد امام الجوع والخوف والعنف والتعصب والنبذ الاجتماعي والكراهية الايدلوجية بين الملتزمين بخطاب طوائفهم وكل الذين ينوون امل الخراب للكل... حاولنا الوقوف على مفصل مهم في الخطاب الفلسفي عند فولتير،اقصد التسامح ونقد التعصب الديني الذي سعت ثقافة الحداثة الغربية تجاوزها ومناشدة بقايا العقل للسعي الملزم للتنوير ومحاربة الجهل المولد للعنف الذي يتأجج بين الفينة والاخرى بفعل الانغلاق الهوياتي وكيفيات الادعاءات البائسة الداعية للقتل باسم الاله .انهم آلهة تفشل دوما كما نفهم من عنوان كتاب ادوارد سعيد..
من هنا تبرز ضرورة رد الاعتبارالى ثقافة التسامح والاخاء ،عبر اتاحة الفرص للتلاقي والتواصل بين الجماعات والافراد لكسر الجليد ونشر امل العيش بوفاق واحترام يوازن قانونيا بين المختلفيين. يساهم هذا الدرس ،بإذكاء روح التسامح ونبذ الطائفية كموقف تنشغل فيه وحوله السيرة الذاتية للمثقف ومواقفه الفكرية. فولتير يهمنا نحن لكي نتأمل تجربة الحداثة وارهاصاتها وظروفها،والغاية من وراء ذلك محاولة الوقوف على اشكالية راهنة نعاني منها وعانته اجيال وسوف تعانيه..والوقوف يستتبعه الفهم لما يحصل وكيفية التعامل في الذاكرة التاريخية مع هكذا موضوعات تمس امن وحياة العالم. الفلسفة لابد ان تساهم في عملية الوعي والفهم،لانها محاولة عقلانية لفهم مايحصل وتغيير ما امكن فهمه ،والذي يبدو للعيان انه يمثل الحقيقة.. فما دام الجمهور تحت السيطرة فكل شي على ما يرام كما يقول المفكر الامريكي تشومسكي في احدى بحوثه ،ناقدا وكاشفا عما يحصل في الحضارة الغربية وفي نسختها الامريكية المعززة للاستهلاك والاستحواذ التملكي.. علينا ان نجعل من فولتير عراقيا.. لاجل ان يصبح وعي الكائن فولتيريا..!
▪︎ هوامش المصادر :
- اندريه كريسون :فولتير حياته .آثاره .فلسفته.ت صباح محي الدين ،منشورات عويدات- بيروت ،ط2 1984 ،
- المصدر نفسه:ص44 وما بعدها .
- برتراند رسل:تاريخ الفلسفة الغربية الكتاب الثالث،ت محمد فتحي الشنيطي ،الهيئة المصؤية العامة للكتاب القاهرة2011 ،ص140.
- وليم كلي رايت: تاريخ الفلسفة الحديثة،ت محمود سيد احمد ،دار التنوير بيروت ،ط1 2010 ،ص233. - اندريه كريسون:مصدر سابق،ص5 وما بعدها.
- كريسون :مصدر سابق،ص10.
- برنار غروتويزن: فلسفة الثورة الفرنسية ،ت عيسى عصفور،منشورات وزارة الثقافة دمشق ،1970 ص 76 .
- اميل بريهيه: تاريخ الفلسفة ج 5،ت جورج طرابيشي،دار الطليعة بيروت، ط1 1983 ،ص180 .
- برنار غروتويزن:فلسفة الثورة الفرنسية، مصدر سابق ،ص70.
- اندريه كريسون :مصدر سابق،ص12 وما بعدها.
- عبد الرحمن بدوي :موسوعة الفلسفة (الملحق)الموسسة العربية للدراسات والنشر- بيروت ط1 1996، ص59 .
- حسن حنفي:مادة (تسامح) ضمن الموسوعة الفلسفية العربية ،تحرير معن زيادة ،معهدالانماء القومي بيروت ،ط1 1986،ص254.
- اميل بريهيه.مصدر سابق، ص177 ومابعدها.
- اندريه كريسون،مصدر سابق،ص45 .
- برنارغروتويزن:مصدر سابق،ص79 -80 .
- اندريه كريسون:مصدرسابق52 .
- المصدر نفسه ص54 وما بعدها.
- وليم كلي رايت :تاريخ الفلسفة الحديثة،ص23.
- اميل بريهيه:مصدر سابق،ص178.
- اندريه كريسون :مصدر سابق،ص38-39 .
- لويس عوض:دراسات في النظم والمذاهب،منشورات المكتب التجاري للطباعاعة والنشر-بيروت ط1 1962 ص23 .
- اندريه كريسون :مصدر سابق،ص10 .
- فولتير:كانديد او التفاؤل ،ت آنا ماريا شقير ،دار ومكتبة الهلال – بيروت ط1 ،2005 ،ص7 .
- لويس عوض: مصدر سابق،ص37 .
- فولتير:كانديد،ص6 .
- اندريه كريسون،مصدر سابق،ص71 .
- اضواء على التعصب :مجموعة مؤلفين ،دار امواج بيروت،ط3 1993 ،ص131 .
- عبد الرحمن دوي:مصدر سابق،ص58 .
- حسن حنفي:مصدر سابق،ص253 وما بعدها.
- ستيفن ديلو \تيموثي ديل: التفكير السياسي والنظرية السياسية والمجتمع المدني،ت ربيع وهبة ،المركز القومي للترجمة – القاهرة،ط1 2010، ص353 .
- فولتير:رسالة في التسامح ،ت هنرييت عبودي ،دار بترا سوريا ،ط1 2009 ،ص33 .
- فولتير، المصدر نفسه،39 .
- المصدر نفسه، ص48 .
- نفس المصدر،ص80 .
- فولتير:كانديد،ص300 .
- فولتير:كانديد،ص329 .
- جون لوك:رسالة في التسامح،ت عبد الرحمن بدوي،مركز دراسات فلسفة الدين – بغداد ط1 2006 ص41 وما بعدها.
- فولتير،رسالة في التسامح،مصدرسابق،ص9 وما بعدها.
- لويس عوض:دراسات في النظم والمذاهب،ص49.
- جون لوك ،رسالىة في التسامح ، ص43 .
- عبد الرحمن بدوي ،موسوعة الفلسفة،ص60 .
- فولتير، رسالة في التسامح ، ص179.
- عبد الرحمن بدوي ،مصدر سابق ،ص63 .
- فولتير،مصدر سابق،ص119 .
- فولتير،رسالة في التسامح،ص111.
- المصدر نفسه،ص178 .
- اندريه كريسون،مصدر سابق،ص36 .
- امرتو ايكو:دروس في الاخلاق،ت سعيد بنكراد،المركز الثقافي العربي – المغرب 2010 ،141 - وليم كلي رايت:تاريخ الفلسفة الحديثة ،مصدر سابق،ص145 .
- فولتير:رسالة في التسامح،ص47 .
- نفس المصدر ،ص 47 .








