جاري التحميل...
برمجة وتطويرID8 Media

27/7/2025، 11:37:38 ص
ليست أزمة التنوير في العراق سوى انعكاس لأزمات أعمق، تتعلق ببنية الدولة والمجتمع والعلاقة بين السلطة والثقافة. ولكن التنوير، ...

22/7/2025، 12:52:41 ص
في العراق، حيث التاريخ يمشي إلى جوارك، والحاضر يتقاطع كل يوم مع أسئلة كبرى عن المصير والعدل والفرص، تبدو التنمية المستدامة أش...

21/7/2025، 11:21:40 ص
تحمل وقائع اللقاء الإعلامي، لرئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني مع صحيفة الشرق الأوسط رياح تحالفه الانتخابي أكثر من تلك الإ...

21/7/2025، 12:38:24 ص
لاشك أن العودة إلى الماضي من أجل تفسير المفاهيم الدينية تُجسد محاولة لتحليل الطريقة التي نشأت عليها عقائد البشر. ويكمن جوهر ا...

20/7/2025، 7:00:12 ص
أثارتني عبارة ماركس "الدين افيون الشعوب "عندما قرأتها في مقدمة كتابه (مساهمة في نقد فلسفة الحق) عام 1844. والذي كتبه بروح انث...

17/7/2025، 9:19:40 ص
في أواخر الستينيات، كانت جريدة "النصر" إحدى أبرز الصحف الرسمية العراقية، حظيت بمتابعة واسعة من فئات مختلفة من المجتمع. ومن أب...

16/7/2025، 6:02:27 ص
أكثر ما يخطئ فيه الناس العاديون هو تركيزهم على الأثر وترك السبب، فعند معالجة الأثر غالباً تكون المعالجة ظاهرية ترقيعية لا تلا...

14/7/2025، 10:51:12 ص
لم يكن انتماء العراق إلى محيطه العربي يوماً موضع شك، لكنه ظل دائماً حبيس سياقات متقلبة تتنازعه بين هويته المشرقية العريقة وصل...

12/7/2025، 10:22:29 ص
إن ظاهرة الطائفية الرقمية (Digital Sectarianism) في السياق العراقي ليست مجرد مرآة تعكس واقعًا، بل هي محرك يعيد إنتاج هذا الوا...

10/7/2025، 9:53:53 ص
في حلقة نقاش تدريبية مع طلاب الدراسات العليا في احد كليات جامعة بغداد ، سألت عن مصادر اخبار مكافحة الفساد عراقيا، أجمعت الإجا...

9/7/2025، 10:35:22 ص
أهمية دراسة القوانين والظواهر الاجتماعية تتجسدُ بأكملها في استيعاب علم الاجتماع لتلك القوانين، وفي عبقرية روادهِ في فهم وتفس...

8/7/2025، 11:03:58 ص
كان السبب الأول للهزيمة النكراء الكبرى التي تعرضت لها ألمانيا بقيادة فوهررها الاستثنائي (أودلف هتلر) في الحرب العالمية الثاني...

6/7/2025، 1:57:18 م
تطرح تطورات الشرق الأوسط خاصة والعالم عامة تساؤلات عما يمكن ان يكون في استشراف المستقبل، من حيث نموذج القوة وتطبيقاته في العل...

5/7/2025، 2:09:19 ص
في زمن تتسارع فيه الرياح وتضطرب فيه البحار، لا تنجو سوى السفن التي يديرها رُبّان يعرف وجهته، ويُحسن قراءة العاصفة. وهذا ما يب...